الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية

خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م

أبراج الحظ 2011 واحلى سخرية   «^»  سياسي هولندي معاد للإسلام يعلن عزمه طرح كتاب لمكافحة الأسلمة  «^»  لنقاب يشغل برلمانات أوروبا في 2010، بين الضرورات الأمنية والحريات الشخصية  «^»  غلطة تكشف المميزات الجديدة للفيسبوك  «^»  إنشاء 5 سدود لمواجهة السيول خلال 180 يوما بجدة  «^»  عمالة وافدة تصطاد أسماكًا من بحيرة صرف صحي وتسوقها على مطاعم المدينة المنورة  «^»  57 ألف وظيفة بالخدمة المدنية تنتظر "السعودة"   «^»  قرار فرنسا تقديم مائة صاروخ جو - أرض للجيش اللبناني  «^»  رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا: نتعرض لضغوط لا مثيل لها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.  «^»  طالبة سعودية تبتكر بصمة الأصبع للدخول إلى البريد الإلكتروني جديد الأخبار
فلم فيدوا لإنهيار جبل . سبحان الله  «^»  عائض القرني يهاجم مؤتمر باريس لـمكافحة أسلمة أوروبا  «^»  حرق شخص حتى الموت   «^»  لايوجد محتوى  «^»  الشيخ العريفي وهجومه كالأسد الكاسر علي ياسر الخبيث  «^»  دفاعا عن أمي ( عائشة بنت الصديق ) رضي الله عنهما  «^»  الحقيقة ستسود "محمد " في الإنجيل  «^»  رد الشيخ نبيل العوضي على ياسر الخبيث  «^»  Dude, you have no Quran الاغنية المؤلفة على مقولة جيكوب  «^»  Dude, you have no Quran تسجيل اللقاء مع جيكوب جديد الفيديو
الحيمود يصدر بيان ساخن وهدايا بسلامة الملك  «^»  أعتزل الكتابة حتى أرى الملك   «^»  داوود يدخل في شرايين المواطنين  «^»  الحيمود يفاجئ الأكاديميون...!  «^»  لينزل الجاسر الشارع السعودي ويتأكد من تقاريره  «^»  الحيمود يتحدى كشف أسرار العقارات .. والوظائف  «^»  انفجار .. في ارامكو ..؟  «^»  أبو دحيم .. قدوة لأئمة المساجد  «^»  الشارع يصرخ الهموم   «^»  الحيمود تواقيع الإلكترونية ضد سمة جديد المقالات

المقالات
من حياتنا
أمــة لن تــموت ...




الدار نت :

ميسرة طاهر


كان يجلس بجانب والده ولم يتجاوز عمره السنوات الخمس، يتابع ما تنقله الفضائيات من أحداث

غزة، وفجأة خرج رجل من تحت بيت مهدم يحمل بين يديه طفلا لا يتجاوز عمره العام الواحد وقد

لطخت ملابسه البيضاء بالدم، فسأل الطفل أباه: يا أبي هل سقط البيت على هذا الأرنب الميت؟

ولم يرد الأب على سؤال طفله، فأعاد الطفل السؤال ولكن كانت هذه المرة عيناه على أبيه

الصامت، فأمسك الطفل بذقن أبيه وحرك وجهه باتجاهه فالتفت الأب قسرا وعيناه تذرفان دمعا،

مسح الطفل الدمعة متسائلا: لماذا تبك يا أبي؟ ولماذا لم تجبني على سؤالي: هل مات الأرنب لأن

البيت تهدم عليه؟ ومن هدم البيت عليه يا أبي؟ رد الأب بصوت متحشرج ودموع غزيرة: إنه ليس

أرنبا يا حبيبي ولكنه طفل فلسطيني مات تحت أنقاض البيت الذي تهدم عليه وعلى عائلته،

ولكن من هدم البيت عليهم يا أبي؟ قال: هدمه اليهود، فرد الطفل بصوت عال ونبرة قوية حين

أكبر سأقتل هؤلاء اليهود وعانق أباه محاولا أن يخفف عنه معاناته، وأنا أسمع القصة من أب

الطفل تساءلت: ترى ألم يطرح الأطفال الفلسطينيون على آبائهم على مدى ستين عاما أسئلة

على شاكلة سؤال هذا الطفل؟ ألم يسأل أحدهم أباه: من قتل جدي وجدتي؟ لماذا نعيش في

هذا المخيم؟ ولماذا نعيش طوال هذه السنوات في خيمة وليس في بيت كما يعيش بقية الناس؟

ولماذا يحرم علينا أن نعالج أمي المريضة في مستشفى كما يعالج بقية الناس؟ ولماذا نعيش

على ضوء الشموع وليس على مصابيح الكهرباء مثل ما نراه في المغتصبات الصهيونية المقابلة

لنا؟ ولماذا ما زلنا نرى في أحيائنا من يوصل أنابيب الغاز للبيوت بعربات تجرها الحمير وليس

بسيارات كبقية الناس؟ ولماذا نعيش كلنا في خيمة واحدة؟ ولماذا قطعت المياه عنا ولم تقطع

عن سكان المغتصبات الذين يغسلون بها سياراتهم في حين لا نجد نحن ما نشربه؟ ولماذا نحرم

حتى من رغيف الخبز؟ وجواب كل الآباء الذين يسألهم أبناؤهم مثل هذه الأسئلة: نحن نعاني كل

هذا لأن اليهود احتلوا أرضنا وحاصرونا، والسؤال المهم: هل يمكن لأمة عانت ولا تزال تعاني

وعلى مدى ستين عاما كل صور الظلم والبؤس إلا أن يخرج من بيوتها ومخيماتها أجيالا تلو

أجيال تحرص على استعادة الكرامة؟ وهل يمكن لأجيال تتابع حركة أصابع أبائهم صباح مساء،

وهم يدلونهم من وراء الحدود على بيوتهم ومزارعهم التي سلبت منهم والتي يعيش بها الصهاينة

ويتمتعون بخيراتها وعلى مرأى منهم ومسمع إلا أن تملأ صدورهم بالمرارة والشعور بالظلم؟

لاشك أن مثل هذه الصور ستملأ النفوس بالكره والمرارة، ولأن الدوران حول صور المأساة أمر

يحبط العزيمة، فلا بد من ذكر صور أخرى حدثني عنها شباب لم تتجاوز أعمارهم التاسعة

عشرة، وهي تظهر رفضا لهذا الظلم ودفاعا عن المظلومين من أبناء هذه الأمة بطريقة أخرى،

طريقة فاعلة وليست انفعالية، طريقة تؤكد أن شباب الأمة سيبقون حتى قيام الساعة هم الأمل

الذي تتعلق به العيون والأفئدة، وسيبقون كنزا للمفاجآت السارة، يقول لي أحد الشباب أنه

شعر باكتئاب شديد مما رأته عيناه من هول الجرائم المرتكبة في غزة فقرر هو ومجموعة من

أصحابه أن يستخدموا موقع Face book لنشر صور الأطفال والنساء والبيوت المهدمة، وأنهم

صاروا يستخدمون شبكة الإنترنت للوصول إلى أكبر عدد من شباب العالم الغربي لإيصال رسائل

لهم باللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية، إضافة إلى صور المجازر التي ترتكب

من منطلق أن المعركة مع هذا العدو معركة إعلامية بالدرجة الأولى، وأن العمل على تغيير

موقف الناس من قضايا الأمة يحتاج إلى الصورة التي باتت من أكثر الوسائل تأثيرا في الناس،

وأعتقد جازما أن الأيام القادمة لا تزال حبلى بالكثير من الأفعال التي تؤكد أن هذه الأمة لن

تموت.




نشر بتاريخ: /الجمعة/ 12/01/1430هـ ..عكاظ

نشر بتاريخ 16-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 5.45/10 (134 صوت)


 


تسجيل الدخول للمنتدى

إسم المستخدم :

كلمة المرور :

تسجيل عضو جديد

نحن بحاجه إلى..!

هل تمتلك موهبة الكتابه أو ملكة الشعر و الخاطره

في الدار نت نتبنى جميع المواهب الشعريه والأدبيه

اتصل بنا للتنسيق لوضعك ظمن قائمة كتاب الموقع

القائمة البريدية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.aldarr.net - All rights reserved