الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية

خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م

أبراج الحظ 2011 واحلى سخرية   «^»  سياسي هولندي معاد للإسلام يعلن عزمه طرح كتاب لمكافحة الأسلمة  «^»  لنقاب يشغل برلمانات أوروبا في 2010، بين الضرورات الأمنية والحريات الشخصية  «^»  غلطة تكشف المميزات الجديدة للفيسبوك  «^»  إنشاء 5 سدود لمواجهة السيول خلال 180 يوما بجدة  «^»  عمالة وافدة تصطاد أسماكًا من بحيرة صرف صحي وتسوقها على مطاعم المدينة المنورة  «^»  57 ألف وظيفة بالخدمة المدنية تنتظر "السعودة"   «^»  قرار فرنسا تقديم مائة صاروخ جو - أرض للجيش اللبناني  «^»  رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا: نتعرض لضغوط لا مثيل لها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.  «^»  طالبة سعودية تبتكر بصمة الأصبع للدخول إلى البريد الإلكتروني جديد الأخبار
فلم فيدوا لإنهيار جبل . سبحان الله  «^»  عائض القرني يهاجم مؤتمر باريس لـمكافحة أسلمة أوروبا  «^»  حرق شخص حتى الموت   «^»  لايوجد محتوى  «^»  الشيخ العريفي وهجومه كالأسد الكاسر علي ياسر الخبيث  «^»  دفاعا عن أمي ( عائشة بنت الصديق ) رضي الله عنهما  «^»  الحقيقة ستسود "محمد " في الإنجيل  «^»  رد الشيخ نبيل العوضي على ياسر الخبيث  «^»  Dude, you have no Quran الاغنية المؤلفة على مقولة جيكوب  «^»  Dude, you have no Quran تسجيل اللقاء مع جيكوب جديد الفيديو
الحيمود يصدر بيان ساخن وهدايا بسلامة الملك  «^»  أعتزل الكتابة حتى أرى الملك   «^»  داوود يدخل في شرايين المواطنين  «^»  الحيمود يفاجئ الأكاديميون...!  «^»  لينزل الجاسر الشارع السعودي ويتأكد من تقاريره  «^»  الحيمود يتحدى كشف أسرار العقارات .. والوظائف  «^»  انفجار .. في ارامكو ..؟  «^»  أبو دحيم .. قدوة لأئمة المساجد  «^»  الشارع يصرخ الهموم   «^»  الحيمود تواقيع الإلكترونية ضد سمة جديد المقالات

المقالات
من حياتنا
مع التحية لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر




مع التحية لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

د. عائض القرني


نرحب جميعاً بمعالي الشيخ/ عبد العزيز الحمين الذي وفد إلى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضمن التجديد والإصلاح الذي قام به خادم الحرمين الشريفين، ونحن ننتظر من معالي الشيخ ما بشر به من مسلك جميل ومنهج نبيل في التعامل مع الناس كإخوة وأصدقاء لا كخصوم وأعداء، فمعاليه يعلم أن أبناء المجتمع أبناؤه وبناتهم بناته، وأمهاتهم أمهاته، والأصل في الناس الخير والفضيلة، وحسن الظن بهم مقدم على سوء الظن، والرفق بهم أجمل من الغلظة، والستر أنبل من التشهير، والنصيحة أجل من الفضيحة، وبناء الثقة أكرم من التخوين والإدانة، وهو يعلم معاليه أن الواحد الأحد جل اسمه أمرنا بالدفع بالتي هي أحسن ولين الجانب وحسن الخطاب، والرفق بالناس والرحمة بالمذنب، وقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: (من ستر مسلماً في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة)، ولما جاءه رجل فأخبره بأنه عثر على مذنب قال: (أما إنك لو سترته بطرف ثوبك كان خيراً لك)، وكان يستر أهل الأخطاء ولا يُعلن أسماءهم ولا يشهّر بهم ولا يجرّحهم وإنما كان يقول: (ما بال أقوام يصنعون كذا وكذا؟) ونحن مجتمع مسلم عندنا حسنات وسيئات، وصواب وخطأ، ورشد وغي، يسددنا الله فنرقى إلى أوج الكمال البشري، ويلعب علينا الشيطان أحياناً فننحط إلى دركات الضعف الإنساني، فنحن بحاجة لمن يساعدنا إذا ارتقينا، ويأخذ بأيدينا إذا عثرنا، نحن بحاجة لمن ينصحنا ولا يفضحنا، ومن يسترنا ولا يشهّر بنا، ومن يعيننا ولا يعين الشيطان علينا، ليس عندنا في الإسلام محاكم تفتيش تفرح بالعثور على مذنب، وتحرص على القبض على عاصٍ، لكن عندنا صروح الرحمة، ودواوين التوبة، ومجالس المصالحة والمسامحة، نحن مأمورون بالتغاضي، والتغافل عن الزلة ما لم تهدد المجتمع وتهدم الكيان، وتروع الأمن، لقد أدين بعض الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمله على ظاهره الحسن فقال كلمته المشهورة العظيمة: (إني لم أؤمر ببقر بطون الناس ولا بِشقّ قلوبهم)، ليس في الإسلام تجسس على الأسرار، واقتحام على الخصوصيات، ولكن فيه إرشاد بلين، ونصح برفق، ووعظ بلطف، إننا معشر الدعاة وأهل الحسبة لا نملك سوطاً ولا سيفاً ولا رشاشاً ولا سجناً، ولكن نملك نية حسنة، وقلباً طاهراً، وكلمة لينة، ووعظاً راشداً، يقول الله تعالى: «لسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ»، ويقول: «أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ»، إن علينا ألا نفرح إذا سقط منا أحد في ضعفه البشري، بل نأسف ونعيش مأساته، ونحترم مشاعره وندعو له، فإن الله قد ذكر الشعور الإنساني بين المؤمنين فقال: «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً» ، يقول الحريري:

* من ذا الذي ما ساء قط - ومن له الحسنى فقط؟

كان للإمام أبي حنيفة جار مزعج، مؤذٍ، فلا ينام أبو حنيفة ولا يجد للراحة مذاقاً، لكنه صبر على أذى الجار احتراماً للجوار، وفي ليلة غاب صوت الجار المؤذي وغناؤه ونشيده فسأل عنه أبو حنيفة، فقال جيرانه: لقد حبسه السلطان، فلبس أبو حنيفة ثيابه وركب بغلته وذهب إلى السلطان وشفع فيه، وقال: هذا جاري وله حق الجوار، فلما عاد الجار مع أبي حنيفة أخذ يبكي في الطريق ويقول لأبي حنيفة: لقد آذيتك وأسهرت ليلك ثم شفعت فيّ، أعاهدك ألا أعود بعدها أبداً لما كنت عليه، فصلح حاله واستقام على أمر الله.

ومعالي الشيخ هو أهل لتطبيق الهدي النبوي في اللين والرفق والستر والبعد عن إدانة المجتمع والتشهير بالناس، وتعريض أعراضهم للوك الألسن، قال الشافعي:

* تعمّدني بنصحك في انفـراد - وجنّبني النصيحة في الجماعـهْ

* فإن النصح بين النـاس نوع - من التوبيخ لا أرضى استماعهْ

أعانك الله يا معالي الشيخ وسددك ونفع بك وألهمك رشدك وتقبل تحياتنا.


المصدر :(الشرق الأوسط)

نشر بتاريخ 06-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.91/10 (123 صوت)


 


تسجيل الدخول للمنتدى

إسم المستخدم :

كلمة المرور :

تسجيل عضو جديد

نحن بحاجه إلى..!

هل تمتلك موهبة الكتابه أو ملكة الشعر و الخاطره

في الدار نت نتبنى جميع المواهب الشعريه والأدبيه

اتصل بنا للتنسيق لوضعك ظمن قائمة كتاب الموقع

القائمة البريدية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.aldarr.net - All rights reserved