حطم بها
وجه الكذوب العاد
فبعطرها
أدميت حزن فؤادى
كم كنت أخشى
أن أعيش
ولا أرى
رجلا يغيظ
بفعله حسّادى
فخرجت كالقمر
المضىء
وجئت يا
بطلا يضىء
بذكره إنشادى
يلقى سواك
قنابلا وقذائفا
وما رميت
يفوق كل جهاد
لو أن مثلك
كان بعض رجالنا
ما اجتاح شر الخلق
خير بلادى
لك أنحنى
وستنحنى الدنيا معى
وتقيك روحى
من لظى الأوغاد
دعنى أقبل كفك
الحسنى التى
قد أيقظت
فى الناس
بعض رشاد
سلمت يمينكيا حفيد المصطفى
سعدت وعزت
أيها الزيادى
أنقذتنا من غفلة
وخديعة
أيقظتنا والله
بعد رقاد
الخوف يفترس
الجميع ولم يعش
من كان يخشى
رد فعل العاد
ملعونة هذى الحياة
إذا أختفت
شمس الكرامة
عن ربـى أجدادى
إثأر لنفسك
إنهم لن يقدروا
أن يطفأوا
صوتا يصيح :
بلادى
إن تسلمى
ستسعد الدنيا بنا
وسلام نفسى
للخلائق بادى
ولتهلك الدنيا
إذا هى أطفات
روح الحياة
أواشتهت
إفسادى
شعر
عبدالرحمن محمد احمد
نجع حمادى – السباقات
قلم رائع , وشعر يجسد الحال الان وحال منتظر الزايدي
اطلب منك ان تستمر في وصف الحل فانت تجيده بكل اتقان
شكرا لك ولا فض فوك
[توفيق الخالدي] [ 23/04/2009 الساعة 11:12 صباحاً]
جزاك الله خير لا فض فوك ولا بالأعلام وضفوك , انت شاعر الحق فليكن قدوتك حسان بن ثابت فتحية مني من يمن الايمان والحكمة إلى الزيدي واقول له استعد بحذائك النووي فالكلاب الامريكيين كثير فعليك بالثاني الأسود المرباد , تحية مني ومن اهل اليمن لك يا رجل ومجاهد العراق والعرب والمسلمين اجمعهم