عندما كنت أتصفح موقعنا الرائع الدار نت
استوقفني خبر اغتصاب احد الآباء لابنته
أو قد اسميه احد الأوبئة فهو ليس أب بل
وباء في المجتمع وهذه الحادثة ذكرتني بطفل
قد رأيته في احد الشوارع يمشي وكأنه
يمشي في صحراء ليس لها بداية أو نهاية
طفل تائه بين ضجيج السيارات وحيدا بين
زحمة الأقدام عندها كنت أتمنى أن يكون
لي صوتا يصل إلى أنحاء العالم صوتا يهز
البحار ويوقف الطير في السماء لكي اصرخ
قائلا كفا أيه الآباء المستهترون كفا يامن حملت لقب
الأب وأنت ليس أهلا له
فهؤلاء الأطفال الذين أصبحوا ضحية أباء ليسو
أباء كان يمكن أن يكونوا ذا شان في مجتمعاتهم
لو وجدوا الرعاية المناسبة إخواني إن تربيةالأبناء
مسؤولية وأمانة ليس بعدها أمانه وهنا أناشد
الجهات المختصة بالقبض على كل ولي أمر لا
يحسن تربية أبنائه والنظر في وضعه فأن كان
سوء تربيته وإهماله لأبنائه ناتج عن جهل فلامانع
ان يلتحق بجهات مختصة في التربية والتعليم
لتعليمه ون كان عن تعمد وتعسف وإهمال كما
حدث مع مغتصب بناته فعلى الجهات المختصة
تأديبه لكي يعرف قيمة النعمة التي وهبها الله له وهنا
أقول إن أي انحراف لفتاة أو فتى ناتج عن تربية
سيئة أو عن تقصير في التربية ولكن كلا حسب وضعه
فمنهم من يمكن تداركه ومنهم من قد عفا علية الزمن.