<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 12:25:35 +0700 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldarr.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الدار نت | نبض الإسلام ]]></title>
    <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldarr.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 09:25:35 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 18 Aug 2010 02:16:56 +0700</lastBuildDate>
    <category>نبض الإسلام</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبو دحيم .. قدوة لأئمة المساجد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/15.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

أبو دحيم .. قدوة لأئمة المساجد

الـدار نت :

بقلم / عبدالوهاب بن أحمد الحيمود – عضو جمعية الإقتصاد السعودية 



كان الشيخ محمد السليمان إمام المسجد يرحم الله ( المعروف في أبو دحيم ) لقد شخص في 

أعماله الجليله وأجاد أهم دوراً ليس أمام مسجد محافظ على إمامة المصلين فقط ، بل كان أباً للجميع 

رغم أن الحارة وما جاورها من الحارات يقنطها ويسكنها العائلات والقبائل والمناطق 

المختلفة من المملكة ولكن لم يكن يميز أو يفرق في تعامله مع الجميع و كان الشيخ أبو 

دحيم يرجع أصله من المجمعة ولم يكن في قاموسه الفرقة هذا من الشرقية أو هذا من 

الغربية أو هذا حتى كان من العرب والخليجيين يسكنون تلك الحارات ولم يذكر أن فرق 

بينهم في جيرته لهم وكان يضرب به المثل في بمعاملته للجار . حتى كدنا أن نورثه كما قال 

صلى الله عليه وسلم ، نعم كان بيته مفتوحاً للجميع وكنت في ذلك الوقت صغيراً إذا حضر 

الطعام لم يكن إلا نصيب لك منه هو وأهل بيته . ومن العجيب أن أولاده تطبعوا على يقدروا 

جارهم حتى على أهلهم حتى وهم صغاراً وهذا من مكارم الأخلاق . 

كتبت على الدروع أبياتاً لك وأن غابت عنك فإنك في البال حاضر 

سنلقاك برحمة الله المولى أن يثبتنا على ديينا في زمن كثر فيه الفتن 

يا شيخــاً ودعت الحياة بإبتسامـــــة وبقيت أعمـــــال لك تذكـــــر 

ذكر الله النبي أن ينقطع لإبن آدم عمله وولد صالح يدعو له 

فحق علينا أب الجميع أن ندعو لك برحمة الله وأن يدوم لك الذكر

صليت عليك صلاة الغائب وأن أختلف الفقهاء أن لا تسنوا

إلا على إماماً فأنت كنت إماماً في شرع الله فلزمت علي الصلاة 

تالله لست بشاعر ولكن من أجلك يكتب الشعر 


إن موعظة لجميع أئمة المساجد الحالين .. أين هم من أعمال الشيخ أبو دحيم يرحمه الله ، 

في سؤاله ومعاونته على حل حتى مشاكل البيوت والشباب في حاراتهم ، كان شيخ وإماماً 

وأميراً على قومه يحكم بينهم فيما هم ي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-125.htm</link>
      <pubDate>Wed, 18 Aug 2010 02:16:56 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعوة لمحاكمة الصحف المتطاولة على الدين وأهله	 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/15.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

الدار نت :

الكاتب : عادل محماس الرقاص 




دعوة لمحاكمة الصحف المتطاولة على الدين وأهله 

أمور محيره , وزوبعة مقلقة , كلمات مبعثرة , بالزور والسخافات مشوهة , لا أدري إن كانت لجلب الشهرة ولفت النظر , أم لتنفيس الحقد وتصفية الحسابات بين ثنايا السطور. 

أقلام عوراء , تتحرك على أسطح الصحف بشكل منظم ومدروس, يدعم بعضها بعضا , ويصوت كل منها للأخر, شكوك وأقوال حولها وحول مساعيها , 
فربما كانت مستأجره , والأدهى والأمر إن كانت مجبرة , أو لمآرب أخرى مسيرة .

أمور صغار نفخت حتى استشاط بها الناس , فضاق بها الكون الفسيح ذرعا , وأمور عظام تدك الأرض بمحنتها قد قلل من قدرها حتى تناساها الناس ........ فلعلها لاتعني تلك الأقلام .

أقلام تنظر لعلماء الدين وأهله بالعدسة المكبرة , وتنظر لغيرها من القضايا والأمور من ثقب ابره .
أعين عوراء لا ترى إلا كل زلة و تقصير , أما ما حسن من عمل وما أتقن من تدبير فهي عنه عمياء .
فما إن ترى زلة أو كلمة عابرة قد وقعت , حتى تكبرها وتضخمها ليسهل للعيان رؤيتها .

ظلت تلك الأقلام تعكر صفو الماء في الداخل , في وقت نحن أحوج فيه بأن نصد حربا قدمت من الخارج .
عمدوا إلى النيل من علمائنا وديننا , وطعنوا في عادتنا وتقاليدنا , كأنهم لاينتمون لهذا الدين ولا يتطبعون بتلك العادات .
تناسوا قول الله تعالى : &#64831;كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ&#64830; 
وتناسوا ما جاء في السنة الشريفة :
فعن حذيفة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله &#61554;: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم)) 
فيبدوا أن ذلك لا يرضيهم , أو أن ثقافتهم قادتهم إلا ما هو أنفع من ذلك , فذلك هو التخلف في نظرهم , فيجب تغييره ليواكب عصر التطور والحضارة .
فبدؤوا بالنيل من رجال الدع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-107.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 09:50:13 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البارود / المدفع .. اختراع اسلامى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدار نت :


الاستاذ _ عبدالمنعم جبر 


البارود / المدفع .. اختراع اسلامى



( ذات ليلة ، تقدم المماليك بآلة من الآلات فظيعة ؛ لإحداث الضرر والأذى ، ووضعوها قبالة قاذفات الحجارة التى كان يحرسها فى تلك الليلة السير ( والتر دى كورنيل ) ، وأنا .. ولقد أطلقوا من هذه الآلة كميات هائلة من النار الإغريقية ، غير أنها كانت أفظع ما رأت عينى على الإطلاق ، وعندما شاهد زميلى سير ( والتر ) هذا السيل المنهمر من النيران ، صاح قائلا :
ـ أيها السادة لقد ضعنا جميعا ولا مفر لنا .
وأما هذه النار ؛ فكانت كالبراميل المشتعلة ، وفى خلفها ذيل طويل ، وأما الصوت الذى كانت تحدثه عند انطلاقها فكأنه الرعد ، وكانت تشق الهواء كأنها تنانين تطير فى الهواء ، تضيىء فى ظلمة الليل ضوءا قويا حتى لقد كنا نرى الأشياء فى خيامنا ؛ وكأننا بالنهار تماما .
وقد أطلقوا من هذه الآلة ثلاث مرات فقط فى تلك الليلة ، وكان ملكنا الطيب ( لويس ) فى كل مرة يسمع فيها هذه الطلقات يركع على الأرض ، ويتجه إلى السماء باسطا ذراعيه ، والدمع ينهمر من عينيه مدرارا على خديه ، ويقول :
ـ أيها الرب عيسى المسيح ، احمنى وجميع من معى .. ) .
هذه ليست مقطعا من أحد أفلام الأكشن الأمريكية ، ولا هى فقرة من قصة حربية مثيرة .. بل هى أحداث جرت بالفعل على أرض مصر ، أثناء إحدى معارك المسلمين والصليبيين ، خلال محاولتهم غزو مصر بقيادة لويس التاسع ( 1249 م ـ 1250 م ) ، حكاها أحد قادة الحملة اسمه ( جوانفيل Joinville ) .. وهو يعتبر أقدم النصوص الأوروبية التى تشهد بإستخدام المسلمين للبارود والمدفع فى معاركهم الحربية ضد الصليبيين .
الأمر شائك ومُخْتَلَفٌ فيه .. وحتى هذا النص الذى كتبه شاهد عيان عاصر الأحداث ، لم يسلم من تشكيك البعض فيه .. وكان موضع خلاف بين الباحثين .. فقد ذهب كل من ( فرموكى Romocki ) و ( هايم Heime ) و ( بارتنجتون Partington ) إلى أن المستعمل ليس بارودا .. بينما ذهب المستشرق جوستاف لوبون ،  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-105.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Feb 2010 13:05:24 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ا ستلاب الحرية باسم الدين والأخلاق  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدار نت :

الاستاذ _ عبدالمنعم جبر عيسى 


استلاب الحرية باسم الدين والأخلاق

وصلنى عبر البريد كتاب ( استلاب الحرية باسم الدين والأخلاق ) ؛ للدكتور / محمد فُتُوح ، زُيل مظروفه بتوقيع ( البستان الإبداعى ) للمؤلف بالقاهرة .. الكتاب يقع فى أكثر من مائتين وخمسين صفحة من القطع المتوسط ، بتقديم للدكتورة / منى حلمى المشرفة على ماتقاه الثقافى .. ويضم فيما يضم عناوين لاثنين وعشرين مقالا لم تنشر من قبل للمؤلف ، منها عناوين : ( مصر تدعونى .. كيف لا ألبى ؟ ) و ( تركيا تدافع عن قانونها العلمانى ) و ( الذكور المتحرشون بالنساء من صناعتنا ) و ( جريمة ختان العقل ) و ( الجدل حول قانون نقل وزرع الأعضاء ) و ( الإنتحار صرخة احتجاج ضد الحضارة العالمية ) و ( استلاب الحرية باسم الدين والأخلاق ) .. وغيرها من العناويين .. ويروى الكتاب تفاصيل موت المؤلف فى ظروف تعكس واقعا مؤلما لمستشفياتنا ، عانى خلالها رحلة حفلت بالألام والأوجاع ، وجأر بالشكوى مما لاقاه من الإهمال والقصور والنصب والإحتيال خلال رحلة علاج كلفته ما يقرب من الثلاثة ملايين جنيه خلال ثلاثة أشهر فقط ؛ بإحدى المستشفيات الإستثمارية الكبرى بالقاهرة ، وما زادت حالته الصحية إلا سوءً ، حتى وفاته فى الثالث عشر من أكتوبر عام 2008 م ، كما احتوى الكتاب أيضا على قرص صلب ( سى دى ) حمل عددا من أغانيه تلحينا وآداءٍ .. كتبت معظم كلماتها الدكتورة منى مقدمة الكتاب .
والدكتور محمد فتوح حاصل على درجتى الماجستير والدكتوراة فى مجالى علوم البيئة وعلم النفس البيئى من جامعة عين شمس بالقاهرة ، وعضو بالعديد من الجمعيات المناصرة لقضايا المرأة ، وعضو فاعل فى المؤتمرات المحلية والدولية المعنية بالتمييز بين الجنسين ، والتعصب الدينى ومشاكل البيئة ، كما يقول أحد أغلفة كتبه المنشورة صورته بالكتاب محل النظر .. وله من المؤلفات كتاب ( الشيوخ المودرن وصناعة التطرف الدينى ) الذى نشر عام 2004 م ؛ بتقديم للدكتورة منى حلمى أيضا . ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-104.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Feb 2010 13:03:46 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما أروعها ....!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدار نت :
ما أروعها ....!!
لا حاضر لأمة تجهل ماضيها .... ولا مستقبل لأمة تنسى فضائلها
وإن كان الرجوع للماضي لغرض البكاء والنحيب شأن العاطلين الفارغين !
فتهميش الماضي شأن الحاقدين !!!
ولسنا منهم في شيء ..... بل نحنا في ماضينا متبصرين ...... ومن كنوزه ناهلين
فلكل داء في حاضرنا دواء من ماضينا , ولكل عقبة تسد طريق أحفادنا , مسلكا قد رسمه أجدادنا
فسلام مني على كل من حمل الرسالة حتى بلغتنا .
فها هو أمين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يحمل لنا اليوم الدواء الشافي لحاضرنا لينقل لنا حديثا عن سيد الأمة محمد صلى الله عليه وسلم , يخبرنا فيه عن البدع التي دبة بنا , وينذرنا من الدجالين الذين ارتدوا ثوب السنة والدعوة , فالسنة منهم بريئة , ويأمرنا بالتمسك بولاة أمر المسلمين وإتباع الجماعة . 
فأين نحن من هذا الحديث .. ؟ ومن هذه السيرة العطرة ... ؟ 
فتأمل معي رعاك الله هذه الدرر :
عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنه – قال :
" كان الناس يسألون رسول الله عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يُدركني .
فقلت يا رسول الله :
إنّا كنّا في جاهلية وشرّ ، وجاء الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟
قال : نعم
قلتُ : وهل بعد هذا الشر من خير ؟
قال : " نعم ، وفيه دخن "
قلت : وما دخنه ؟
قال : قوم ( يستنون بغير سُـنَّــتي ) ، ويهدون بغير هدي ، تعرف منهم وتنكر " .
قلت : فهل بعد ذلك من شر ؟
قال : نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها
قلت : يارسول الله صِفهم لنا
قال : ( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ) 
قلت : فم تأمرني إنْ أدركني ذلك ؟
قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ( 
قلت : فإنْ لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟
قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو تعض بأصل شجرة ، يدركك الموت وأنت على ذلك ؟ ) 
أخرجه البخاري ( 6/615 – 616 + 13/35 – فتح ) ، أخرجه مسلم ( 12/235 – 236 – نووي ) و أخرجه البغوي ف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-95.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Jan 2010 13:50:16 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل ربحَ قادة (الهولوكوست) هذه المعركة ؟! وهل استقالة الشيخ الشتيري ( انتصارا ) لهم؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/18.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدار نت :

بقلم : د.عادل بن أحمد باناعمة
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
فاتحة ...
لم يكن جلالة الملك المؤسس الموحّد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله صحوياً فاقعاً ، ولم يكن " متوتّراً أمام حالات الحراك وعجلة التحديث، يسير عكس التيار متعلقاً بقشّة المتوارَثِ عادة وتقليداً " [ العمرو، عكاظ، 12/10/1430]، ولا "فقيهاً طالبانيّاً يستمرئ التخريب والتشغيب والترهيب" [ السالمي، الرياض، 12/10/1430]، ولا "معولاً في يد الحركيين يهدمون به المنجزات ويقتلون به فرحَ المشروعات" [ عبدالله آل ثاني، الجزيرة، 12/10/1430].
لم يكن صقرُ الجزيرة – رحمه الله – صاحبَ " نظرة هامشية وتغليبٍ للظن بالإمساك بحجة سد الذرائع"، ولا صاحبَ " نظرة آنية تحكم على المستقبل"[ خال، عكاظ، 11/10/1430] ، ويقيناً لم يكن "من الدعاة الصغار الزاحفين إلى المنابر بعلو أصواتهم وليس بعلو حججهم، الفارغين من العلم وإن ادعوه، والمتعطشين لتحقيق مآربهم في الشهرة ولو على حساب سماحة الدين، ونقاء الشريعة" [ المساعد، عكاظ، 11/10/1430هـ]. 
لم يكن الملك الموحِّدُ " يرفع الصوت وعيداً وتهويلاً" [ الصالحي، عكاظ، 11/10/1430]، ولا كان صاحب تصريحاتٍ " لا تخرج عن إطار الفتنة التي لم يكن هناك أي مبرر لها سوى الفتنة ذاتها" [ الجحدلي، عكاظ، 11/10/1430] . ولا كان "يرهب الناس بكلمة الاختلاط ويضيق عليهم حياتهم بتجاهل ضروريات الحياة وسنة الكون " [ أبو السمح، عكاظ، 11/10/1430]
لم يكن الملك عبدالعزيز شيئاً من ذلك أبداً ..
ومع ذلك فإنَّ سجلاتِ التاريخ تحفظُ لنا قوله في بيان له عام 1356هـ : " وأقبح من ذلك في الأخلاق ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء بدعوى تهذيبهن وترقيتهن ... هذه طريقة شائكة تدفع بالأمة إلى هوة الدمار، ولا يقبل السير عليها إلا رجل خارج من دينه، خارج من عقله، خارج من عربيته "اهـ. [الدرر السنية 14/404،403].
وهذا الموقف من الملك عبدالعزيز رحمه الله تجاه الاختلاط شبيه بموقف الش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-82.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Oct 2009 02:56:41 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دولة الأقباط الخليجية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/18.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>دولة الأقباط الخليجية

محمد جلال القصاص

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن أحبه واتبع هديه، وبعد:

ـ حملَ الاستعمارُ لمصرَ إرساليات (تبشيرية) من الطائفة الكاثوليكية والبروتستانتية، ونشطت هذه الإرساليات داخل نصارى مصر الأرثوذكس (الأقباط)، وخافَ نفرٌ من نصارى مصر على رعاياهم، فعمدوا إلى إنشاء تنظيم يعنى بالحفاظ على العقيدة الأرثوذكسية في مصر، عُرف هذا التنظيم باسم (جماعة الأمة القبطية).

ـ كانت هذه الجماعة تتجه للحفاظ على رعاياهم ضد المدِّ النصراني البروتستانتي والكاثوليكي، ثم تطورت بعد ذلك وأصبحت ذات أهداف خاصة، تريد وطناً كبيراً للأقباط، تريد إنشاء (كنيسة الرب) ينزل عليها المسيح، وبهذا تمددت أهداف (جماعة الأمة القبطية) خارج حدود مصر لتشمل كلَّ ما يقدرون عليه من البلدان المجاورة ومنها الخليج، فودّوا لو أنهم أقاموا دولة قبطية خليجية.

ـ اتسمت جماعة الأمة القبطية بالدموية والعنف، واستعمال المحرم (السحر الأسود على سبيل المثال) للوصول إلى أهدافهم، والشواهد كثيرة يضيق عنها المقام، وكثيرون يؤكدون على أنهم قتلوا (تخلصوا) من الأنبا يوساب بطريرك الكنيسة المصرية الأسبق، وجاءوا عنوة بكيرلس الثالث (البطريرك السابق للأقباط) وهو أول حاكم للكنيسة من هذه الجماعة.

ـ كان الأقباط من أفقر أهل مصر.. فقراء أجراء يبحثون عن قوت يومهم، وبُنيت كنيستهم الرئيسية في العباسية على حساب الدولة في عام 1968م / 1388هـ، ثم وبعد تولي (جماعة الأمة القبطية) مقاليد الكنيسة، وخاصة مع وجود البطريرك الثاني (شنودة الثالث) بدأ الأقباط في عدد من التدابير السياسية والاقتصادية التي تخالف دينهم إذ قد تم الاستيلاء على الآثار الفرعونية المصرية، وإنشاء ما يسمى بأقباط المهجر.

ـ زوَّدَ الفرنسيون الأقباطَ بخرائط تُبين لهم أماكن الآثار المصرية، وكان الفرنسيون قد قاموا بم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-61.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Mar 2009 11:51:21 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحن اليهود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>حين نرى قنوات في سبتمبر الأبراج وهي تعرض صبحة وعشية النواح والتنديد ونراها الآن وهي غافلة ومتجاهلة غزة
فنحن اليهود وليس هم
حين يصمت من يدعى عالماً ويخور ويتلحف بجبنه ويلزم مربط دبره
فنحن اليهود وليس هم
حين يموت أخيك أمام عينيك وأنت في مقعدك وبين أهلك سعيداً محبورا
فنحن اليهود وليس هم
حين ينظر للسماح بالدعاء وكأنه طاعة للعلماء الخورة
فنحن اليهود وليس هم

حين يغلق الأبواب عن طعام وماء لإخواننا الأبطال
فنحن اليهود وليس هم
حين تموت المرأة وبين ذراعيها طفلها ويحيى بلعام بن باعوراء وبين يديه مشلحه
فنحن اليهود وليس هم
حين نندد ونشجب وإسرائيل تقصف وتضرب
فنحن اليهود وليس هم
حين ننتظر عدل أمريكا وأنصاف دول أوروبا
فنحن اليهود وليس هم
حين نرى طريقاً غير الجهاد والقتال
فنحن اليهود وليس هم
حين لا تفرق الرجال عن النساء سوى أنهم لا يحيضون إلا من أفواههم
فنحن اليهود وليس هم
حين ننتظر من العملاء والخونة وقفة صادقة
فنحن اليهود وليس هم
حين يجبن أصحاب فتاوى الحيض والنفاس عن فتاوى الجهاد والخلاص
فنحن اليهود وليس هم
حين يغرونك بأن لهذه الأمة علماء صادقون
فنحن اليهود وليس هم
حين يغشونك بالبكاء والتذلل في كل ركعة صلاة منقولة تلفزيونياً
فنحن اليهود وليس هم
حين ترى في اجتماع عجائز الكراسي حلاً لهذه الأمة
فنحن اليهود وليس هم
حين تصدق الأعلام وزبانيته حين يقولون لك أنك مؤمن وتكذب من يقول (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) (الحجرات : 15 )
فنحن اليهود وليس هم
* لا تعتدوا بالعلماء الخورة
فبلعام بن باعوراء رجل أوتي من العلم أضعاف من ترونهم الآن ولكنه حين لم يقرن علمه بعمل صادق أنزل الله فيه
(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-59.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 Mar 2009 08:38:12 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العرب والغرب  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدار نت :

العرب والغرب
 
أعتز بإسلامي، وأتشرف بإيماني، فديني فوق كل اعتبار ومقارنات، لكن أريد أن أقارن بين العرب وبين الغرب في عالم الدنيا، فالغرب أنجز في عالم السياسة والاقتصاد والصناعة والعمل والإنتاج آلاف الأضعاف مما أنتج العرب المعاصرون، إذا أفتتح الغرب مصنعاً أفتتح العرب قناة فضائية عابثة، وإذا اكتشف الغرب دواءً أو محركاً أو صناعة، أكتشف العرب أغنية أو لعبة أو هواية، إذا أقام الغرب جامعة للإبداع والاختراع  والاحترام، أقام العرب مهرجاناً للقبيلة، وإذا سافر الغرب إلى المريخ وعطارد والزهرة، سافر العرب إلى رحلة بريّة؛ لصيد الأرانب والغزلان والضبان، وإذا عقد الغرب برلماناً لمدارسة شئونهم وعلاج أخطائهم، عقد العرب محاكمة للضمير والقلم الحر والرأي، وإذا أنتج الغرب دبابةً وصاروخاً وطائرة، أنتج العرب ملهى وبوفيه ومرقصاً، وإذا توسع الغرب في المحيطات وعبر القارات للاستيلاء على الثروات وأخذ الخيرات، توسع العرب في أراضي جيرانهم ومزارع إخوانهم وسلبوا حقوق عشيرتهم، عند الغرب مزاين أف 16 ومزاين الكونكورد سابقة الصوت ومزاين الميرسدس ومزاين اللكزس ومزاين حاملات الطائرات وقاذفات الصواريخ، وعند العرب مزاين الإبل ومزاين البقر ومزاين الغنم ومزاين الغواني، الغرب يأخذ من العرب خام الحديد فينتجه مصفّحة ومدفعاً وقذيفة ورشاشاً، والغرب يأخذ من العرب خام الخشب فيصنعه طاولة وكرسياً وباباً ونافذة ودولاباً ويبيعه على العرب، والغرب يأخذ من العرب الحجارة فينتجها رخاماً وبلاطاً ومرمراً ويوردها على العرب بأضعاف الأثمان، إذا تقاعد العربي أُصيب بالوسواس والهذيان والإسهال والسمنة والضغط والسكري والجلطة من الفراغ القاتل والإهمال المميت، وإذا تقاعد الغربي كُرّم ومُنح الجوائز التقديرية والشهادات الفخرية واستُفيد من تجاربه وخبراته، مع الغربي في سيارته كتاب ودفتر وقلم وآلة تسجيل وتصوير لتقييد وحفظ المعلومات والأفكار، وعند العربي في سيارته هراوة وكرباج وسلة حلويات وز ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-47.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Jan 2009 22:44:51 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عقولنا تحت القصف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
صيد الفوائد :::الدار نت 


عقولنا تحت القصف
 

 
الشيخ عائض بن سعد الدوسري
 

قبل سنوات ليست بالقليلة، اتصل بي أحد الشباب مبديًا رغبتَه الشديدة في مقابلتي بصورة شخصيَّة، رحبتُ به ودعَوتُه لزيارتي في منـزلي، وقد خُيِّلَ إليَّ من حديثه المرتبك، والقلق في الهاتف، أنه يُخفي بعض الأسئلة الخاصة والحرجة.

أتى إليَّ في الموعد الذي تم تحديده، وكان أولَ شيءٍ استوقفني منه مظهرُه، الذي يوحي أنه شاب متدين فاضل.

لقد كان مترددًا في طرح ما عنده، متحفظًا غاية التحفظ؛ ولذا بدأتُ في الكلام لأبيِّن له أنني لا أحب الرسميات، وليس عندي أي تحفظ في مسائل التدارس والتعلم للوصول إلى الحقائق، وكلنا نتعلم من بعضنا، وكلنا قد يُشكل عليه أشياءُ كثيرة.

وجَدَ في هذه الكلمات راحة نفسية، ومع ذلك قال بحذر ومداراة: هناك بعض الأخوة تُشكل عليهم بعضُ الأفكار، وتزعجهم بعض الخواطر، ولم يجدوا لها حلاًّ!

ثم أكمل كلامه - وقد أزعجه الارتباك - بقوله: أحد الزملاء عنده بعض الأسئلة الخاصة جدًّا، وهو يخاف أن يسأل أحد العلماء أو طلبة العلم؛ لما سيترتب عليه من مشاكل معتادة، وقد قصدتُك؛ لعلمي باهتمامك بهذا الموضوع.

فقلتُ: على الرحب والسَّعة، سواء كانت تلك الأسئلة لصاحبك أو لك.

تلعثم وارتبك ثم قال: لا، لا، ليست لي؛ بل لصديقي.

بدأ في طرح أسئلة تدور حول "المسائل الوجودية الكبرى" وناقشني فيها، وبعد نهاية كل مسألة يُوفِّق الله - تعالى - للإجابة عليها بصورة شافية، أرى وجهه يتهللُ استبشارًا، عندها أيقنتُ أنها أسئلته، وليست أسئلة غيره.

كان ذلك منذ زمن، ثم ازداد اهتمامي بهذا الموضوع، وأمضيتُ سنوات ليست بالهينة في دراسة بعض الشخصيات القلقة في الوسط الإسلامي؛ من أمثال: أبي عيسى الوراق، وابن الراوندي، وانتهاءً بعبدالله القصيمي، وقد نشرتُ بعضًا منها في بعض الصحفِ والكتب.

كنتُ أعتقد اعتقادًا جازمًا أن بلادي - السعودية - في منأى عن تلك الأخطار الفكريَّة، كان ذلك ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Dec 2008 21:16:30 +0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
