<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 12:27:45 +0700 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldarr.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الدار نت | الثقافة ]]></title>
    <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldarr.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 09:27:45 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 07 Feb 2010 13:00:48 +0500</lastBuildDate>
    <category>الثقافة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأندلس ... الفردوس العربى المفقود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدار نت :

الاستاذ _ عبدالمنعم جبر 


الأندلس ... الفردوس العربى المفقود




لكــل شــىء إذا مــا تــم نــقصـــان
فــلا يـغــر بـطيـب العـيـش انســان
هــى الأمــور كمـا شــاهدـتهـا دول
مـــن ســرَّه زمــن ســاءته أزمــان
أعـنـدكـم نــبـأ مــن أهــل أندلـس ؟
فقـد سرى بحـديـث الـقـوم ركـبـان
كـم يسـتغيث بنا المستضعفون وهم
أسـرى وقـتـلـى فـمـا يـهـتـز انسان
ماذا الـتـقاطع فـى الإسـلام بينـكمـو
وأنـتـمـو يــا عـبـاد الله اخــــوان ؟
المشهد مؤثر .. يدمى الروح ويشقى النفس ..
تلك اللحظات التى اعتلى فيها الملك ( أبو عبد الله محمد ) ، آخر ملوك العرب والمسلمين فى الأندلس هذه الربوة الشهيرة ، المشرفة على قصور الحمراء ( زفرة العربى الأخيرة ) كما سماها الأسبان فيما بعد .. وألقى نظرته الأخيرة على غرناطة ، وطافت برأسه ذكريات عزيزة على نفسه ، لهذه المدينة الغالية التى كانت عاصمة مملكته ، وشهدت ملك بنى الأحمر وعظمتهم لأكثر من قرنين من الزمان .. ووقف الملك المهزوم لحظات يتملى بمنظر حاضرته الذاهبة ، وقصوره الضائعة قبل أن تحرم عيناه رؤية جمالهما إلى الأبد .. وبكى مُلكا ضائعا وجنة فقدها ، وأبكى من حوله .. وقد احتشدت فى رأسه ذكريات الأمس وعظمة الماضى .. و جاء صوت الأميرة ( عائشة الحرة ) أمه ؛ معبرا عن حزن ولوعة ، وموبخا للملك المكلوم :
ـ ابك كالأطفال ملكا ؛ لم تصنه كالرجال .. !
ومضى الركب بالملك المهزوم فى صمت وحزن ، إلى منفاه بمدينة ( البشرات ) كما نصت اتفاقية تسليم المدينة مع ( فرديناند ) ملك قشتالة .. بعد حصاره المدينة لأشهر ، عانى خلالها المسلمون أهوالا جساما ، ولاقوا من صنوف المحن والبلايا ؛ ما يفوق احتمال البشر .. فقرر الملك ( أبو عبد الله ) تسليم المدينة .. ووُضعت شروط التسليم بعد مفاوضات أحاطها الكتمان ، وفرضتها قوة المنتصر وقبل بها ضعف المهزوم .. ودخل ( فرديناند ) المدينة مزهوا بنصره ، منتشيا بقوته .. وراح يجوب حدائق الحم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-102.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Feb 2010 13:00:48 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأندلس ... الفردوس العربى المفقود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الأندلس ... الفردوس العربى المفقود




لكــل شــىء إذا مــا تــم نــقصـــان
فــلا يـغــر بـطيـب العـيـش انســان
هــى الأمــور كمـا شــاهدـتهـا دول
مـــن ســرَّه زمــن ســاءته أزمــان
أعـنـدكـم نــبـأ مــن أهــل أندلـس ؟
فقـد سرى بحـديـث الـقـوم ركـبـان
كـم يسـتغيث بنا المستضعفون وهم
أسـرى وقـتـلـى فـمـا يـهـتـز انسان
ماذا الـتـقاطع فـى الإسـلام بينـكمـو
وأنـتـمـو يــا عـبـاد الله اخــــوان ؟
المشهد مؤثر .. يدمى الروح ويشقى النفس ..
تلك اللحظات التى اعتلى فيها الملك ( أبو عبد الله محمد ) ، آخر ملوك العرب والمسلمين فى الأندلس هذه الربوة الشهيرة ، المشرفة على قصور الحمراء ( زفرة العربى الأخيرة ) كما سماها الأسبان فيما بعد .. وألقى نظرته الأخيرة على غرناطة ، وطافت برأسه ذكريات عزيزة على نفسه ، لهذه المدينة الغالية التى كانت عاصمة مملكته ، وشهدت ملك بنى الأحمر وعظمتهم لأكثر من قرنين من الزمان .. ووقف الملك المهزوم لحظات يتملى بمنظر حاضرته الذاهبة ، وقصوره الضائعة قبل أن تحرم عيناه رؤية جمالهما إلى الأبد .. وبكى مُلكا ضائعا وجنة فقدها ، وأبكى من حوله .. وقد احتشدت فى رأسه ذكريات الأمس وعظمة الماضى .. و جاء صوت الأميرة ( عائشة الحرة ) أمه ؛ معبرا عن حزن ولوعة ، وموبخا للملك المكلوم :
ـ ابك كالأطفال ملكا ؛ لم تصنه كالرجال .. !
ومضى الركب بالملك المهزوم فى صمت وحزن ، إلى منفاه بمدينة ( البشرات ) كما نصت اتفاقية تسليم المدينة مع ( فرديناند ) ملك قشتالة .. بعد حصاره المدينة لأشهر ، عانى خلالها المسلمون أهوالا جساما ، ولاقوا من صنوف المحن والبلايا ؛ ما يفوق احتمال البشر .. فقرر الملك ( أبو عبد الله ) تسليم المدينة .. ووُضعت شروط التسليم بعد مفاوضات أحاطها الكتمان ، وفرضتها قوة المنتصر وقبل بها ضعف المهزوم .. ودخل ( فرديناند ) المدينة مزهوا بنصره ، منتشيا بقوته .. وراح يجوب حدائق الحمراء إلى آخر النهار ، ويجيل البصر فى روائعها  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-101.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Feb 2010 13:00:19 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل نجح العرب حقا فى الوصول للمحيط الأطلسى  قبل كولمبس ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدار نت :


 الاستاذ  _ عبدالمنعم جبر عيسى 



لم يكن ( كريستوف كولمبس ) أول من فكر فى استكشاف المحيط الأطلسى ، فقد اتفقت الآراء على أن هناك رحلات سبقته .. ذهب بعضها إلى أن المصريين القدماء والفينيقيين والفايكنج قد حاولوا ذلك ووصلوا إلى الأمريكتين بالفعل .. ولكن ما نحن بصدد مناقشته الآن هو : هل نجح العرب حقا فى الوصول إليهما قبل كولمبس ؟
الآراء كثيرة بين مؤيد ومعارض .. والشواهد المثبتة لم تنفى احتمال وصول العرب إلى هناك ، وإن اكتنفها بعض الغموض .. وقد تعامل العرب مع المحيط الأطلسى كشىء غامض مبهم ، كانوا يجهلون ما وراءه ، لكن ما وصل إلى أيدينا من كتاباتهم فى هذا الجانب ، لا ينفى احتمال وجود حياة وبشر وجزر وراءه .. وتحت أيدينا مصادر عربية تؤكد ذلك .
ففى كتابه ( نبذ من كتاب الخراج ) ، قال قدامة بن جعفر : ( هذا البحر المسمى بالمحيط ، فإن السفن لا تجرى فيه ، ولا يعلم أحد من البشر حاله .. ) .. ولم يزد المسعودى ( الجغرافى العربى والمؤرخ ، المتوفى عام 346 هـ / 950 م ) شيئا على هذا القول ، عندما توقف فى كتابه ( أخبار الزمان ) فى حديثه عن البحر المحيط ، لكنه نبه إلى ملاحظة جغرافية مهمة ؛ تتعلق بهذا المحيط فى كتابه ( مروج الذهب ) ، حيث قال : ( إن الشمس إذا غابت فى أقصى الصين ، كان طلوعها فى الجزائر العامرة فى بحر اوقيانوس الغربى ، وإذا غابت فى هذه الجزائر ، كان طلوعها فى أقصى الصين ، وذلك نصف دائرة الأرض ... ) وفى هذا القول اشارة واضحة إلى كروية الأرض ، و دلالة على أن الفكر الجغرافى العربى ، كان على علم ـ منذ القرن الرابع الهجرى ـ بأن من يقطع المحيط الأطلسى سوف يصل إلى الصين .. ولقد أكد البكرى ( 432 هـ / 1039 م ـ 487 هـ / 1094 م ) فى كتابه ( المسالك والممالك ) هذا الإتجاه فقال : ( اوقيانوس البحر المحيط لا يدرى ما وراءه غربا إلى أقصى عمران الصين ، والشمس إذا غابت فى أقصى الصين طلعت فى الجزائر ( الخالدات ) ، وبالضد ... ) .. وعن البحر ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-100.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Feb 2010 12:58:00 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فلنتعهد زرعنا بالرعايه ليطيب لنا جناه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/13.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدار نت 

الكاتبة / شوق الفهـد

   الأسرة احبتي هي أساس المجتم
      وفي حدود الأسرة وداخلها تبداء نشآة الفرد
       ومن خلالها يستمد قيمه ومبادئه
       وعليها تنشاء ذاته وتتكون رؤاه
     و في ظل الأسرة الحقيقيه ومااقصده بالحقيقيه
     هي تلك الأسره التي تتعدى اهتماماتها توفير الأكل والشرب
     والمآوى ليمتد دورها الى
العمق فتوفر لأبنائها بيئه اخلاقيه وتربيه مستمده من قيم
اسلاميه تشمل كافة الشؤن الحياتيه تعاملآ وترتقي بذواتهم نحو السمو
الأخلاقي الذي معه وبه تتشكل سلوكياتهم ..ولن يكون هذا الأمر
مالم تتبلور فكرة القرب من الأبناء لتصبح واقع نعيشه
وسلوكآ نمارسه وتصرفات نؤمن بها نحن ونطبقها بعيدآ
عن التناقض الذي نراه اليوم بين مايجب ومالا يجب
وبين الترغيب والترهيب ومانشعر به من غياب حقيقي للقدوه الحسنه
داخل المنزل !
نعلم جميعآ ان تحقيق سعادة المجتمع وضمان استقراره وبناء حضاره
اجتماعيه تاريخيه لن يكون الا بتكامل افراد المجتمع وترابطهم
وبما ان الأسره كما اسلفنا جزء من هذه المنظومه
والفرد بها سيتكون من خلاله مجتمع متكامل
تتعاقب عليه اجيال واجيال
وجب علينا ان نقف بإهتمام في حدود هذه المنظومه
ولنتعهد زرعنا بالرعايه لينمو سليمآ ويطيب لنا جناه ..
ونقوم بدور يكون لنا لاعلينا ونسعى لترابط افرادهافاالأسره المترابطه
ينشاء عنها مجتمع مترابط واذا ترابط افراد المجتمع سيكونون
بمثابة حصن منيع يحمي نفسه
ويصعب اختراقه حتى على المستوى الأمني المجتمع
الذي تتنامى فيه الأخلاقيات والمباديء القويمه
يصبح مجتمع آمن وتقل به الأحداث الإجراميه
ومنه ينطلق افراده نحو فضاء مختلف يؤثر ولايتأثر
يقود ولا ينقاد ...
فلنعمل احبتي على اذكاء التواصل الأسري
وتهذيب من هم في محيطنا بزرع بذور الأخلاقيات القويمه
ومراقبة وتوجيه ابنائنا وتفعيل مبداء الحوار معهم
والتقرب اليهم ومعرفة مشكلاتهم ومساعدتهم على تجاوزها
المتغيرات الحياتيه كثيره ولن تبق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-74.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Aug 2009 07:45:42 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العاهرة التي ركبت بسيارتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ضاق صدري أحد الليالي وهمت على وجهي بسيارتي
لاني لا أعرف حين الضيق إلا حالتين أوردهما المتنبي في بيته
أعز مكان في الدنى سرج سابح *** وخير جليس في الزمان كتاب

وحيث أنني مللت القراءة فركبت سرجي السابح على فراش الزفت الصناعي
وسرت بلا مقصد حتى خرجت من الديار وأظلم الطريق
فإذا بذاك الخيال على يمين عيناي
خيال أنسان ليس بحيوان ولا أظنه بجان
رفع وأشار لي بيده اليمين كما يفعل هتلر في ماضي السنين
فكبحت السيارة عن جماحها وتوقفت ,
ونظرت في المرآة فإذا الشخص إمرأة
ما أتى بها في قارعة الظلام

لم أتكلم ,,,

فتحت المرأة باب السيارة الأمامي وركبت ,,

أستجمعت قواي بعد أن رأيت فيها من الجمال ما يردي الجٍمال
قلت : لو عدتي للوراء ,, سيكون أفضل

رمقتني بعينيّها ,,

فقلت في نفسي
أن العيون التي في طرفها حور

صفقت بالباب الأمامي
وركبت خلفي
ونظراً لجمال البنت تعنترت وتزيرت فقلت :

إلى أين تريدين يا آنسة ؟

فضحكت

فقلت على أي الشطرين تضحكين

قالت : على الأخير

قلت : إذن لك بعل

قالت وهي تضحك : لا

ثم مدت برجلها العارية إلى الأمام لتصبح بين مقاعد الركاب الأمامية

فقلت

( َإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ )

صحت بعصبية : أين تريدين ؟

قالت : حيث تريد أنت

قلت : أنا لا أريد ما تريدين

قالت : كلكم تقولون ذاك في أول الأمر

قلت : من نحن ؟

قالت : أسمع يا عزيزي ,, قد أكن أحرجتك وقد أكون كسرت واقعك السخيف الممل ولكن لا تقل أنك لم تعجب بي ,,,
فقد هام فيّ الكثير الكثير ,, الغني والفقير
وعاشرت وطارحت الملوك والأمراء والصعاليك والزنادقة

ضحكت وقلت : لك تاريخ حافل إذن

قالت : قد لا تتصوره ,, وأنا أقسم لك هنا أنني البنت اللعوب لغالبية الكبار

قلت في نفسي
( و لا تقبل لزانية يمينا *** ولو حلفت برب العالمينا )

أكملت وهي تقول : كلٌ تغنى بعشقي وتمنى عذقي

وانا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-66.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 Apr 2009 21:37:50 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلمت يمينك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>سلمت يمينك
مهداة للصحفى العراقى

-منتظر الزيدى

حطم بها
وجه الكذوب العاد
فبعطرها
أدميت حزن فؤادى
كم كنت أخشى
أن أعيش
ولا أرى
رجلا يغيظ
بفعله حسّادى
فخرجت كالقمر
المضىء
وجئت يا
بطلا يضىء
بذكره إنشادى
يلقى سواك
قنابلا وقذائفا
وما رميت
يفوق كل جهاد
لو أن مثلك
كان بعض رجالنا
ما اجتاح شر الخلق
خير بلادى
لك أنحنى
وستنحنى الدنيا معى
وتقيك روحى
من لظى الأوغاد
دعنى أقبل كفك
الحسنى التى
قد أيقظت
فى الناس
بعض رشاد
سلمت يمينكيا حفيد المصطفى
سعدت وعزت
أيها الزيادى
أنقذتنا من غفلة
وخديعة
أيقظتنا والله
بعد رقاد
الخوف يفترس
الجميع ولم يعش
من كان يخشى
رد فعل العاد
ملعونة هذى الحياة
إذا أختفت
شمس الكرامة
عن ربـى أجدادى
إثأر لنفسك
إنهم لن يقدروا
أن يطفأوا
صوتا يصيح :
بلادى
إن تسلمى
ستسعد الدنيا بنا
وسلام نفسى
للخلائق بادى
ولتهلك الدنيا
إذا هى أطفات
روح الحياة
أواشتهت
إفسادى
شعر
عبدالرحمن محمد احمد
نجع حمادى – السباقات</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-62.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Apr 2009 07:49:25 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجدران (قصة قصيرة) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الدار نت :
الجدران ( قصة قصيرة )
 الكاتب- عبد المنعم جبر عيسى
محكمة .. !
كلمة واحدة ، هتف بها حاجب المحكمة ، يقف الحضور ، يعلو الصمت كل الوجوه ، وكأن 

علي رؤسهم الطير ، يدخل رئيس المحكمة ، ومن خلفه باقي أعضاء هيئتها الموقرة ، 

يجلسون في أماكنهم ، فيجلس جميع من في القاعة ، يبدأ القاضي نظر القضايا التي يعج 

بها ( الرول ) .

إنه في يوم .... / .... / 2003 م المبارك ، وبمقر محكمة ( كوم حمادة ) الجزئية ، برئاسة

 السيد المستشار / ..... وعضوية كل من السيد المستشار / ...... والسيد المستشار / ....... 

وسكرتارية السيد / ....... للنظر في القضايا الوارد ذكرها بجدول الجلسة .

وكان يجلس وسط الحضور ، يضايقه الزحام ، يقتله همس المحامين .. الذين لم يعد يثق فيهم 

، حتي ضاق ذرعا بصوت انفاسهم .. روائح تبغهم .. يسمع أحاديثهم عن قسوة قاضي ( 

الأثنين ) وشدته ، لاحظ ارتباك البعض منهم أمامه .. تشفي فيهم .. وأحس بالشماتة تملأ 

نفسه تجاههم ، حمد الله أنه لم يوكل واحدا منهم للدفاع عنه ، كان يشعر بأن لديه القدرة 

علي الدفاع عن نفسه ، وتوضيح وحهة نظره .

تأمل ملامح القاضي ، كانت تنم عن قسوة وشراسة ، تساءل بينه وبين نفسه :

- هل سيتمكن فعلا من ذلك ؛ أم أنه .. و..

ثم بتر خواطره ، دق قلبه بقوة وعنف ، وقد أحس أن اللحظة قد اقتربت ، وأن الحاجب 

سوف يهتف باسمه فورا .. أحس أن قدميه ستخزلانه .. دهش من نفسه : لم لم يهرب هذه 

المرة كعادته ؟

تذكر والدته الحبيبة ، تذكر أنه خرج صباحا دون أن يخبرها بحقيقة وجهته .. ربما خوفا 

علي مشاعرها ؛ أوثقة في قدرته علي اقناع عدالة المحكمة بسلامة موقفه ، وبراءة 

ساحته .. للمرة الثانية تساءل بينه وبين نفسه :

- هل أحسن بتصرفه هذا ، أم أخطأ ؟ أم كان من الأفضل له أن يصارحها لكي تكون علي 

بينة من الأمر ؟ كان يشعر أنها نقطة ضعفه الوحيدة ، وتمني لو انتهي من هذا الكابوس 

قبل أن تعر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-18.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Dec 2008 01:42:45 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بناء ثقافتنا والحفاظ عليها  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldarr.net/inf/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
صيد الفوائد :(الدار نت )

بناء ثقافتنا والحفاظ عليها
 

 
دكتور عثمان قدري مكانسي
 

الثـقافة : - لغة : من ثقف : بكسر العين وضمها- صار فطناً حاذقاً . وثقـّف الشيء : أقام المعوجّ منه وسوّاه .
- واصطلاحاً :العلوم والمعارف والفنون التي يُطلب الحذق فيها .( المعجم الوسيط )
- وقال أهل الخبرة : الأخذ من كل فن بطرف ، ومن فنٍّ بكل أطرافه .
- وهي الحضارة المبنية على الفهم والعمل ، فلا بد منهما مجتمعَين .
- وهي المكوّنات الرئيسة لحياتنا في مجتمعنا العربي والإسلامي من دين وعادات أصيلة ، وشمائل .. وما شابه ذلك .

هل كان للعرب ثقافة : إن المتابع لحياة العرب قديماً يجد أنهم أهل ثقافة واضحة المعالم ، بارزة السمات . ومن الأدلة على ذلك : 
- قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ولن تكون الأخلاق إلا في قوم عرفوا بالفهم ، والذوق ، والحضارة التي أهّلتهم قبل غيرهم أن يكونوا حضَنَة الإسلام وناشريه . ومن البدهي أنه حين تُكلف أمة من الأمم بحمل أعظم دين إلى البشرية جمعاء أن يكونوا خير من يؤدي الأمانة ، وأقدر على ذلك بما يتسمون به من سمات تؤهلهم لذلك الشرف العظيم .
- التقسيمات الحيوية التي كانوا يعيشونها ، فهم قبائل ذات أصول تتفرع إلى عشائر وأفخاذ ثم إلى أسر مترابطة يجمعها الولاء إلى مفاهيم - كالشهامة والمروءة ونصرة الضعيف والشرف والصدق و.. و...- تُحكم هذا الرباط وتقوّيه ، وهذه الصفات أقرها الإسلام وعمل على ترسيخها وتمين عراها .
- أسواق العرب الدورية التي كانوا يَؤُمّونها ، ويتبايعون فيها وينشرون قصائدهم فيها ، ويتبارى فيها خطباؤهم وشعراؤهم ورجالاتهم على تأصيل الحكمة والتفاخر بشمائلهم . من هذه الأسواق " سوق عكاظ " شرقيّ مكة ، و" سوق ذي المِجَنّة " قرب مكة كذلك ، و" سوق ذي المجاز " قرب ينبع ..
- الإعلام القوي الذي ملأ الآفاق – وأقصد الشعر – فهو كما قال الفاروق رضي الله عنه : " الشعر ديوان العرب " حفِظ الأنسابَ وأ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldarr.net/inf/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Dec 2008 21:26:16 +0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
