articles action show id 72



خريطة الموقع


الإثنين 28 فبراير 2011م


أبراج الحظ 2011 واحلى سخرية   «^»  سياسي هولندي معاد للإسلام يعلن عزمه طرح كتاب لمكافحة الأسلمة  «^»  لنقاب يشغل برلمانات أوروبا في 2010، بين الضرورات الأمنية والحريات الشخصية  «^»  غلطة تكشف المميزات الجديدة للفيسبوك  «^»  إنشاء 5 سدود لمواجهة السيول خلال 180 يوما بجدة  «^»  عمالة وافدة تصطاد أسماكًا من بحيرة صرف صحي وتسوقها على مطاعم المدينة المنورة  «^»  57 ألف وظيفة بالخدمة المدنية تنتظر “السعودة”   «^»  قرار فرنسا تقديم مائة صاروخ جو – أرض للجيش اللبناني  «^»  رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا: نتعرض لضغوط لا مثيل لها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.  «^»  طالبة سعودية تبتكر بصمة الأصبع للدخول إلى البريد الإلكتروني جديد الأخبار
فلم فيدوا لإنهيار جبل . سبحان الله  «^»  عائض القرني يهاجم مؤتمر باريس لـمكافحة أسلمة أوروبا  «^»  حرق شخص حتى الموت   «^»  لايوجد محتوى  «^»  الشيخ العريفي وهجومه كالأسد الكاسر علي ياسر الخبيث  «^»  دفاعا عن أمي ( عائشة بنت الصديق ) رضي الله عنهما  «^»  الحقيقة ستسود “محمد ” في الإنجيل  «^»  رد الشيخ نبيل العوضي على ياسر الخبيث  «^»  Dude, you have no Quran الاغنية المؤلفة على مقولة جيكوب  «^»  Dude, you have no Quran تسجيل اللقاء مع جيكوب جديد الفيديو
الحيمود يصدر بيان ساخن وهدايا بسلامة الملك  «^»  أعتزل الكتابة حتى أرى الملك   «^»  داوود يدخل في شرايين المواطنين  «^»  الحيمود يفاجئ الأكاديميون…!  «^»  لينزل الجاسر الشارع السعودي ويتأكد من تقاريره  «^»  الحيمود يتحدى كشف أسرار العقارات .. والوظائف  «^»  انفجار .. في ارامكو ..؟  «^»  أبو دحيم .. قدوة لأئمة المساجد  «^»  الشارع يصرخ الهموم   «^»  الحيمود تواقيع الإلكترونية ضد سمة جديد المقالات


المقالات
استشارات ذوي الاحتياجات الخاصه
الإعاقة السمعية





الدار نت :



تعريف الإعاقة السمعية: هي وجود مشاكل أو خلل وظيفي يحول دون قيام الجهاز السمعي بوظائفه عند الفرد أو تتأثر قدرة الفرد على سماع الأصوات المتخلفة بشكل سلبي.

ويشمل مصطلح الإعاقة السمعية كلاً من ضعيف السمع والأصم.

• ضعيف السمع: هو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي من درجة (41-90) ديسبل تجعله يواجه صعوبة في فهم الكلام بالاعتماد على حاسة السمع سواء باستخدام المعينات السمعية أو بدونها.

• أما الأصم: فهو ذلك الفرد الذي يعاني من عجز سمعي يصل إلى درجة تساوي (101) ديسبل فأكثر من الفقدان السمعي تحول دون فهم الكلام بالاعتماد على حاسة السمع سواء باستخدام المعينات السمعية أو بدونها.

الفرق بينهما أن ضعيف السمع يمكن تعويض فقدانه من السمع باستخدام المعينات السمعية أما

الأصم لا يمكن تعويض الفقدان السمعي لديه بالمعينات السمعية وهو بحاجة إلى خدمات

تربوية متخصصة كتعلم طرق الاتصال اليدوية ( لغة الإشارة) ولغة الشفاه.



• درجات السمع حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية:

1. سمع طبيعي ( من 10 إلى 25) ديسبل.

2. ضعف سمع بسيط ( من 26 إلى 40) ديسبل.

3. ضعف سمع متوسط ( من 41 إلى 70) ديسبل.

4. ضعف سمع شديد ( من 71 إلى 90) ديسبل.

5. ضعف سمع عميق (من 91 إلى 100) ديسبل.

6. فقدان سمع تام – صمم- ( من 101- فأكثر) ديسبل.



• تصنيفات الإعاقة السمعية:

تصنف الإعاقة السمعية إلى ثلاثة تصنيفات وهي كالتالي:

1-الإعاقة السميعة تبعاً للعمر الزمني الذي حدثت فيه الإعاقة:

• الصمم الولادي أو الصمم قبل تعلم اللغة وهذه الفئة من الأفراد هم من فقدوا قدرتهم على السمع قبل اكتساب اللغة المنطوقة أو قبل سن الثالثة.

• الصمم بعد تعلم اللغة وهذه الفئة من الأفراد هم من فقدوا قدرتهم السمعية بشكل كلي أو جزئي بعد اكتساب اللغة المنطوقة.

2-الإعاقة السمعية تبعاً لمقدار الخسارة السمعية:

• الإعاقة السميع البسيطة: وتبلغ الخسارة السمعية عند هذه الفئة ما بين (26-40) ديسبل ويمكن للطفل في هذه الحالة التعلم في المدرسة العادية ويواجه بعض الصعوبات ويمكن التغلب عليها باستخدام المعينات السمعية.

• الإعاقة السمعية المتوسطة: وتبلغ الخسارة السمعية عند هذه الفئة ما بين (41-70) ديسبل ويمكن للطفل التعلم في المدرسة ولكنه يواجه صعوبة كبيرة لقلة المحصول اللغوي بسبب الصعوبة في فهم الكلام.

• الإعاقة السمعية الشديدة: وتبلغ الخسارة السمعية عند هذه الفئة ما بين (71-90) ديسبل ويواجه الطفل صعوبة كبيرة في فهم النطق والكلام وبالتالي صعوبة في الاستفادة بشكل كبير من المعينات السميعة وهم بحاجة إلى أساليب خاصة من قبل معلمين متخصصين.

3-التصنيف على أساس مكان الإصابة السمعية:

ويقصد به تحديد الجزء المصاب من الجهاز السمعي المسئول عن الإعاقة السمعية وهي:

• فقدان السمع التوصيلي: وهو وجود خلل في الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى مما يؤدي إلى عدم وصول الموجات الصوتية إلى الأذن الداخلية ولا يتجاوز الفقدان السمعي في هذه الحالة (60) ديسبل.

• فقدان السمع الحسي العصبي: وهو وجود خلل في الأذن الداخلية أو العصب السمعي مما يؤدي إلى عدم تحويل الموجات الكهربائية داخل القوقعة ولذلك لا يتم نقل الموجات الكهربائية إلى الدماغ وتبلغ درجة الفقدان السمعي في هذه الفئة أكثر من (76) ديسبل واستفادته من المعينات السمعية قليلة.

• فقدان السمع المختلط: وهي نتيجة لإصابة الأذن الخارجية أو الداخلية أو الوسطى والعصب السمعي مما يؤدي إلى خلل في الجهاز السمعي بأكمله.

• فقدان السمع المركزي: وهي نتيجة حدوث خلل يحول دون توصيل السيالات العصبية من جذع الدماغ إلى القشرة السمعية الموجودة في الفص الصدغي في الدماغ وذلك نتيجة تلف دماغي أو أورام أو عوامل ولادية مكتسبة.



• أسباب الإعاقة السمعية:

أ‌- أسباب مرتبطة بالوراثة: تشير الدراسات أن ما يقارب 50% من حالات الصمم سببها عوامل وراثية (جينية)

ب‌- أسباب مرتبطة بعوامل بيئية: وهي التي تحدث أثناء الحمل(كتعرض الأم للأشعة السينية، وتناولها بعض العقاقير الطبية، وتعرضها لبعض الالتهابات والأمراض مثل الحصبة الألمانية) أو أسباب أثناء الولادة (مثل نقص الأكسجين) وأسباب ما بعد الولادة (مثل تعرض الطفل لالتهاب السحايا أو الالتهاب الحاد للأذن الوسطى أو التسمم والتعرض للضجيج المتكرر أو الحوادث والصدمات)



• المؤشرات السمعية التي تدل على وجود مشكلة في السمع:

يمكن للأشخاص القريبين من الطفل كالأسرة والمعلمين ملاحظة بعض المؤشرات تصدر عن الطفل وتدل على وجود مشكلة سمعية لديه ومنها ( صعوبة في فهم التعليمات – الم في الأذنين بشكل متكرر – صوته مرتفع كثيراً أو منخفض كثيراً – خروج سائل من الأذن – التنفس من الفم – التهاب اللوزتين بشكل متكرر – التوتر والارتباك عند التحدث مع الآخرين – يدير رأسه إلى احد الجانبين ليسمع المتحدث إليه – صعوبة في التركيز والانتباه – يميل إلى الانسحاب الاجتماعي – عدم الاتجاه بسرعة إلى مصدر الصوت – يطلب من الآخرين إعادة ما يقولون بشكل متكرر)



• قياس وتشخيص القدرة السمعية:

1- الطريقة التقليدية: وذلك عن طريق مناداة الطفل أو القيام بحركة تعطي صوت يقيس مدى استجابة الطفل لهذا الصوت فإذا استجاب الطفل فهو طبيعي وما إذا لم يستجيب فهو غير طبيعي. وتعتبر هذه الطريقة لقياس القدرة السمعية غير دقيقة.

2- الطريقة العلمية: تتم هذه الطريقة بواسطة أخصائي قياس وتشخيص القدرة السمعية ومنها ما يلي:

– طريقة القياس السمعي الدقيق: وتتم عن طريق وحدات تسمى هيرتز وتمثل الذبذبات الصوتية في كل وحدة زمنية وبوحدات تدل على شدة الصوت وتسمى ديسبل.

– طريقة استقبال الكلام وفهمه: يعرض على المفحوص اصواتاً متفاوتة في الشدة ويطلب منه تحديد هذه الأصوات.

– الطريقة العلمية الحديثة: وتتم عن طريق استخدام اختبارات مقننة ومنها اختبار( لندامور) للتمييز السمعي، ومقياس (جولدمان فرستو دودك) للتمييز السمعي، ومقياس ( ويب مان ) للتمييز البصري والسمعي, واختبار الشوكة الرنانة).



• خصائص المعاقين سمعياً:

تؤثر الإعاقة السمعية على الخصائص النمائية للفرد, ومن هذه الخصائص:

1- الخصائص اللغوية: يؤثر فقدان السمع بشكل واضح على النمو اللغوي وكلما زادت درجة الإعاقة السميعة للفرد كلما زادت المشكلات اللغوية له التي يعاني منها الفرد. لذلك يعاني المعوق سمعياً من تأخر واضح في النمو اللغوي فهو لا يحصل على تغذية راجعة عند صدور الأصوات وخصوصا في مرحلة المناغاة ولا يحصل على إثارة سميعة كافية.

2- الخصائص العقلية: أشارة عدة دارسات أن ذكاء المعوقين سمعياً لا يختلف عن مستوى ذكاء الأفراد العاديين بالرغم من تأثير الإعاقة السمعية على النمو اللغوي. إلا أن لغة الإشارة التي يستخدمها الأصم هي لغة حقيقية. ويواجه المعوقين سمعياً مشكلات في التعبير عن بعض المفاهيم وخصوصاً المفاهيم المجردة.

3- الخصائص الأكاديمية: يعاني المعوقين سمعياً من انخفاض في مستوى تحصيلهم الأكاديمي مقارنة بالأفراد العاديين وخاصة أن التحصيل الأكاديمي مرتبط بالنمو اللغوي لذلك تتأثر القراءة والكتابة والحساب عند المعوقين سمعياً ولا يعود ذلك إلى انخفاض قدراتهم العقلية ولكن يمكن القول سببه عدم ملائمة المناهج الدراسية لهذه الفئة وان أساليب التدريس غير مناسبة لهم وكذلك أسباب متعلقة بانخفاض دافعية المعوق نفسه للدراسة.

4- الخصائص الاجتماعية والانفعالية: يعاني المعوق سمعياً من مشكلات في التكيف الاجتماعي بسبب النقص والواضح في قدرتهم اللغوية وصعوبة التعبير لفظياً عن أنفسهم وكذلك صعوبة تفاعلهم مع الآخرين في البيت والعمل. لذلك نجد أن المعوقين سمعياً يميلون للتفاعل مع الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة السمعية المشابهة لحالاتهم.



• طرق الاتصال والتواصل مع المعوقين سمعياً:

إن تزويد المعوقين سمعياً بطرق الاتصال سواء كانت شفوية أو يدوية ضرورية من اجل تعليم المعاقين سمعياً وتسهل دمجهم في المجتمع وفيما يلي عرض لبعض مهارات الاتصال:

أ‌- التواصل اللفظي: ويتم من خلال التدريب السمعي وقراءة الشفاه. فأما التدريب السمعي فهو يستند إلى أن معظم الحالات لديهم قدرات متبقية من القدرة السمعية وهذه القدرات يجب تنميتها وتطويرها من خلال أدوات تضخيم الصوت أو المعينات السمعية المناسبة التي توفر للطفل صوتاً أكثر نقاء ومستوى ثابتاً من شدة الصوت. أما قراءة الشفاه فيقصد بها تنمية مهارة المعاق سمعيا على قراءة الشفاه وفهم الرموز البصرية لحركة الفم والشفاه أثناء كلام الأشخاص العاديين بالطريقة التحليلية وتقوم على التركيز على حركات الشفاه للمتكلم والعمل على تجزئة الكلمة إلى مقاطع لفظية ثم يقوم المعوق سمعياً بتنظيم هذه المقاطع معا لتشكل المعنى المقصود وأيضاً بالطريقة التركيبية وفيها يتم تعليم المعوق سميعاً على التركيز على معنى الكلام أكثر من تركيزه على حركة الشفاء لكل مقطع من مقاطع الكلام للشخص المتكلم.

ومهما كانت الطريقة التي استخدمت لتنمية مهارات قراءة الشفاه أو الكلام فان نجاح الطريقة

يعتمد على فهم المعوق سمعياً لبعض المثيرات البصرية الموجودة في البيئة مثل تعبير الوجه

وحركا الأيدي ومقدار سرعة المتكلم والقدرة العقلية للمعوق سميعاً.



ب‌- التواصل اليدوي: وتعتمد هذه الطريقة على استخدام اليدين في التعبير بدلا من استخدام الطريقة اللفظية وتسمى لغة الإشارة وتعتبر أكثر انتشاراً عند الصم وتقوم على الربط بين الإشارة والمعنى وتنقسم لغة الإشارة إلى ثلاثة أقسام وهي:

• الإشارات الوصفية: وهي التي يتعارف عليها مجتمع معين وتصف مفهوماً أو فكرة معينة (مثل رفع اليدين للتعبير عن الطول, أو تنزيلها للتعبير عن القصر) ويستطيع أن يستخدمها الشخص العادي الذي لا يعرف القاموس الإشاري في تعامله مع المعوق سميعاً.

• الإشارات غير الوصفية: وهي التي تدل على مفهوم أو صفة معينة أو ضمير ( مثل رفع الأصبع للأعلى للدلالة على الصدق, وللأسفل للدلالة على الخطأ) وتعتبر هذه الإشارات لغة خاصة بالصم. وهذا النظام تم تطويره في معظم الدول ليصبح لغة خاصة بكل دولة أو قاموس إشاري خاص بالدولة دون الأخرى. وتستخدم عادة في نشرات الأخبار والبرامج التلفزيونية.

• الإشارات الأبجدية ويقصد بها أبجدية الأصابع: وهي عبارة عن استخدام أصابع اليدين في تهجئة الحروف المختلفة ويكون لكل حرف شكلا معيناً ويتم التفاهم عن طريق حركات الأصابع وتهجئة الكلمات بشكل يدوي بدلا من نطقها بشكل لفظي وتوجد إشارات أبجدية موحدة للحروف العربية مناسبة لتعليم الصم وذلك لإمكانية تشكيل جميع الحروف الأبجدية وتم الاتفاق عليها في العاصمة الأردنية عمان.



ج- التواصل الكلي: يتم استخدام أكثر من طريقة في التواصل اللفظي واليدوي مع الأفراد الذي يعانون من إعاقة سمعية وتساعد هذه الطريقة الطفل في التغلب على المشكلات التي قد تنجم عن استخدام أي من طرق الاتصال بشكل منفرد. وتعتبر طريقة التواصل الكلي من أكثر طرق الاتصال شيوعاً مع الصم سواء في برامج الإعاقة السمعية في مدارس التعليم العام أو المعاهد المتخصصة للإعاقة السمعية.






نشر بتاريخ 05-07-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.19/10 (415 صوت)


 


تسجيل الدخول للمنتدى

إسم المستخدم :


كلمة المرور :


تسجيل عضو جديد

نحن بحاجه إلى..!

هل تمتلك موهبة الكتابه أو ملكة الشعر و الخاطره

في الدار نت نتبنى جميع المواهب الشعريه والأدبيه


اتصل بنا للتنسيق
لوضعك ظمن قائمة كتاب الموقع

القائمة البريدية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com


Copyright © 2008 www.aldarr.net – All rights reserved